إضافة رد
قديم 07-10-2009, 05:16 PM
  #1
1accountant
 الصورة الرمزية 1accountant
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: مصر
العمر: 41
المشاركات: 2,094
افتراضي مشاركة: التسويق

التسويق هو اصطلاح عام يستخدم لوصف الخطوات المؤديه للمبيعات النهائيه. هى عملية التخطيط وتنفيذ الاسعار، العرض و التوزيع لتلبية احتياجات اشخاص او منظمات.
من هذا التعريف انه من السهل ان ترى ان التسويق ليس فقط عملية بيع منتج او خدمه. التسويق جزء اساسى من العمل فحتى اعظم المنتجات و الخدمات لا قيمه لها بدون تسويق.
تفشل الشركات لعدم معرفتها ما يحدث حقيقة فى السوق ولهذا فهم لا يلبون الاحتياجات المطلوبه من العملاء. هم يعتقدون خطئا ان بمبلغ دعايه معين سيشترى العميل اى ما كان يقدمونه.
التسويق يتكون من اتخاذ قرارات فى الاتى:
  • <LI class=MsoNormal dir=rtl style="TEXT-JUSTIFY: kashida; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%">منتج / خدمه <LI class=MsoNormal dir=rtl style="TEXT-JUSTIFY: kashida; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%">مكان / توزيع <LI class=MsoNormal dir=rtl style="TEXT-JUSTIFY: kashida; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%">عروض
  • تسعير
قبل ان يقوم صاحب العمل باتخاذ قرارات. يجب ان يفكر فى خطه. خطه تقدم عملا مع ارشاد الى اتخاذ القرار. هذا الجزء من الموقع يحتوى على اتجاهات عن كيفية ابتكار خطه تساعد فى اتخاذ القرارات للاربع نقاط اعلاه.هذه النوعيه من الخطط هى عمليه على 6 مراحل التى تكون مرجعيتها الى استراتيجية التسويق. استراتيجية تسويق جزء مهم لخطة العمل لاى مشروع.
__________________
لا الـــــــــــه إلا الله


if you fail to plan you plan to fail


كلنا نملك القدرة علي إنجاز ما نريد و تحقيق ما نستحق
محمد عبد الحكيم
1accountant غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 07-12-2009, 01:15 PM
  #2
هشام حلمي شلبي
 الصورة الرمزية هشام حلمي شلبي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 5,223
افتراضي مشاركة: التسويق

تقسيم السوق:


مهمة تقسيم السوق تعتبر من أصعب وأهم المراحل اللى بيمر بيها التسويق، وصعوبتها مش ازاى بيتم التقسيم، بقدر ماصعوبتها فى جمع البيانات اللى على أساسها بيتم التقسيم.

تشمل البيانات اللى مطالب فريق التسويق بجمعها كل ما يتعلق بالأفراد فى السوق، صفاتهم ، خصائصهم، عاداتهم الشرائية ، متوسط الدخول، ثقافتهم ، ...

يمكن ده اللى بيفسّر أن فيه شركات كتير "بتشترى دماغها" وبتشتغل بنفس الاستراتيجية والبرامج لكل السوق، وده هو الصنف الأول من الشركات فى طرق تعاملها مع قضية التقسيم، وده كان ينفع زمان أيام ما كان التسويق هو البيع، والمهندس بيفهم فى الطب ، وأهى الدنيا ماشية ...، لكن دلوقتى الكلام ده ميأكلش الشركات "عيش" خصوصاً أن الاختلاف هو سمة أساسية من سمات البشر.

والصنف التانى من الشركات هى الشركات اللى بتصنف السوق وبتعمل استراتيجية وبرامج مختلفة لكل قطاع فى التقسيم ده، وطبعاً فيه أمثلة كتيرة للنوع ده ، من أشهرها العملاقة "جنرال موتورز" واللى بتعمل وبتقدم للسوق سيارات مختلفة بتناسب كل الأذواق والاتجاهات والميول.

فيه صنف تالت ، وده بتتبناه الشركات المحدودة فى الامكانيات والموارد لكن مش محدودة فى التخيل والتفكير.
هى بتقسّم السوق الى قطاعات وتقسيمات مختلفة صغيرة جداً، وتبدأ تحدد انهى قطاع تكون الشركات الكبيرة لسه مااخدتش بالها منه، وتركز هى جهودها وامكانياتها عشان تشبع حاجة القطاع أو القسم الصغير ده ، أو بمعنى أصح تسّد "الثغرة".


بعد ما بيتم جمع البيانات، بنبدأ تقسيم السوق طبقاً لمجموعة من الأسس:

- الأساس الجغرافى: زى ما بنقسم السوق المصرى مثلاً إلى مدن وأقاليم زى القاهرة واسكندرية، وأسوان ، ....

- الأساس الديموغرافى: أو "السكانى" وده بنقسّم فيه السوق حسب السكان واختلافاتهم المتعددة سواء فى النوع، العرق، الديانة ، المراحل العمرية، مستوى المعيشة، الدخل وغيرها من العوامل اللى بيختلف فيها الأفراد فى المجتمع.

- الأساس النفسى: وده حسب اختلاف الأفراد فى طريقة ونمط حياتهم، الطبقة الاجتماعية اللى بينتموا ليها، والصفات والخصائص بتاعتهم.

- الأساس السلوكى: وده بيقسّم الناس حسب عاداتهم الشرائية، ففى ناس بتشترى فى المواسم وناس شرائها منتظم ، فى ناس بيقل شرائها لما الأسعار تزيد ، وناس ميفرقش معاها، وبيقسّمهم حسب درجة ولائهم للمنتج اللى بيشتروه والشركة اللى بيتعاملوا معاها، ومعدل استهلاكهم للمنتجات ، والوقت اللازم لاتخاذ قرار الشراء.

عشان تبقى عملية التقسيم فعلاً مفيدة ومش مضيعة للوقت، لازم التقسيم يوافق شوية شروط أهمها أنه يكون تقسيم يمكن قياسه ونقدر نجيب بيانات ومعلومات عنه ، و كمان يكون التقسيم كبير والعائد منه مربح ، يكون دقيق وواضح وله زمان ومكان محدد، وكمان يناسب قدرات وامكانيات وموارد المنظمة.
__________________
[overline]
قال صلى الله عليه وسلم:

<أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم ، أو يكشف عنه كربه أو يقضي عنه ديناً أو يطرد عنه جوعاً ، ولأن أمشي مع أخ في حاجه أحب إليَّ من أن أعتكف في هذا المسجد - مسجد المدينة - شهراً ومن كف غضبه ستر الله عورته ، ومن كتم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ، ملأ الله قلبه رجاءً يوم القيامة ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام >
صححه الألباني الأحاديث الصحيحة رقم (906)
هشام حلمي شلبي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 07-12-2009, 01:21 PM
  #3
هشام حلمي شلبي
 الصورة الرمزية هشام حلمي شلبي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 5,223
افتراضي مشاركة: التسويق من الالف الي الياء

تسويق الخدمات:

يا ترى فيه فرق ما بين تسويق المنتج وتسويق الخدمة؟
طب ولو فيه فرق ... أنهو الأصعب وأنهو الأسهل؟؟


أولاً لازم ندرك أن فيه اختلاف فى وجهات النظر ، مابين ناس شايفة اختلاف فى كل حاجة ما بين المنتج والخدمة ، والاختلاف ده بيمتد لطرق تصميمهم وتسويقهم ،وما بين رأى تانى بيقول أن الاتنين مرتبطين ببعض بدليل أن معظم المنتجات ليها خدمة ما بعد البيع ، و بدليل الكلمة الشهيرة اللى قالها "تشراليز ريفسون" بخصوص عمل شركة "ريفلون" : "احنا فى المصنع بنصنّع مستحضرات تجميل (منتج)، لكن فى المنفذ احنا بنبيع الأمل (خدمة)".


لكن اللى محدش عارف يختلف فيه ، أن الخدمة ليها خصائصها المميزة ، واللى أحياناً بتبقى عائق على اللى بيقدمها، زى مثلاً أن :
1- الخدمة شئ غير ملموس: وبالتالى العميل أو المستهلك للخدمة ميقدرش يحكم عليها إلا لما يستخدمها ، وده عكس المنتج اللى نقدر نحكم عليه ، ولو حتى مؤقتاً من خلال شكله ، ومواصفاته.


ممكن نتغلب على النقطة دى فى تسويق الخدمة بأن احنا نستخدم التسويق بالمديح لزيادة الثقة فى الخدمة ، وممكن كمان نستخدم العروض وتقديم الخدمة فى الأول مجاناً.


2- الخدمة لا يمكن تخزينها : وبالتالى ممكن يحصل "لخبطة" فى العرض والطلب ، وده ممكن نتغلب عليه بسهولة عن طريق التكنولوجيا اللى هتساعدنى انى احدد احتياجات العملاء بدقة عشان ميحصلش فائض أو عجز.


3- مفيش توافق فى الخدمة : يعنى الخدمة صعب جداً تتقدم لنفس العميل مرتين بنفس المستوى ، وده الشئ اللى بيوقّع كتير من المنظمات ، وممكن نحقق أعلى قدر من التناسق والتوافق فى تقديم الخدمة ، عن طريق تدريب ورفع مستوى وكفاءة الموظفين.


4- الخدمة لا يمكن فصلها عن مكانها الأصلى : عكس المنتج اللى ممكن أنقله آخر الدنيا عن طريق قنوات التوزيع ، بس دى ما أصبحتش مشكلة ضخمة أوى بعد تطور التكنولوجيا اللى ممكن تربّط الناس اللى فى أول الكرة الأرضية بآخرها فى لحظة واحدة ، زى خدمات التعليم والتدريب مثلاً .


ويمكن عشان خاطر الاختلافات الجوهرية دى ، قام "رجّالة الفكر الخدمى" بتثبيت المزيج التسويقى الشهير (4
P's) ، واللى بيتكون من المنتج (Product) والسعر (Price) وأماكن البيع والتوزيع (Place) ، والدعاية (Promotion)، وضافوا عليه التلات عناصر التالية فبقى المزيج التسويقى (7P's):

1- الناس أو الأفراد الموظفين (
People) : وده من أهم العناصر فى تسويق الخدمة ،... وازاى تتقدم خدمة بدون أفراد كفء ليها ؟ .. ، ويمكن ده اللى بيفسّرلنا ان الصورة الرمزية للحملة التسويقية اللى بتعملها مراكز خدمة العملاء ، هى صورة موظف محترف على وشّه ابتسامة كبيرة.

2- العمليات المصاحبة للخدمة (
Process): وهى الأنظمة والشغل المصاحب لتقديم الخدمة ، يعنى مثلاً النظام اللى بتحطه المنظمة عشان تعرف أيه العيوب اللى بيعانى منها منتج معين ، أو كيفية استقبال المنظمات دى لشكاوى العملاء ومعالجتها بالطريقة الصح.

3- الدليل المادى (
Physical Evidence) : والعنصر ده ببساطة عشان يغطى المشكلة اللى اتكلمنا فيها ، إن الخدمة محدش يعرف يحكم عليها إلا بعد استخدامها ، عشان كده اللى بيسوق للخدمة على الأقل لازم يثبت ان خدمته هى الأفضل بدليل ملموس ، زى أنه يقدمها فى مكان نضيف ، ويقدمها أفراد أصحاب مهارات اتصال فعّالة مع الناس.

__________________
[overline]
قال صلى الله عليه وسلم:

<أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم ، أو يكشف عنه كربه أو يقضي عنه ديناً أو يطرد عنه جوعاً ، ولأن أمشي مع أخ في حاجه أحب إليَّ من أن أعتكف في هذا المسجد - مسجد المدينة - شهراً ومن كف غضبه ستر الله عورته ، ومن كتم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ، ملأ الله قلبه رجاءً يوم القيامة ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام >
صححه الألباني الأحاديث الصحيحة رقم (906)
هشام حلمي شلبي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 07-12-2009, 01:23 PM
  #4
هشام حلمي شلبي
 الصورة الرمزية هشام حلمي شلبي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 5,223
افتراضي مشاركة: التسويق من الالف الي الياء

السلوك الشرائى للمستهلك:

يهم التسويق جداً أنه يعرف ازاى المستهلك بيفكر وهو بيشترى المنتج، ايه العوامل المؤثرة عليه، مين الأشخاص المؤثرين على قراره،.....
فى البداية لازم نعرف أن عملية الشراء بتمر بعدة مراحل، وهى عملية ذهنية نفسية بتمر على أى مشترى لأى منتج، ومراحلها كالآتى:


1- الوعى بالحاجة وتحديدها:
طب خلّونا نفترض أن كان فيه طفل بيلعب باللعبة بتاعته واتكسرت، فراح يشتكى لباباه، اللى قاله معلش أنا هشتريلك لعبة أحلى منها، وهى دى بالظبط تحديد الحاجة، شراء منتج يشبع حاجة الطفل فى اللعب.


2- البحث عن المعلومات:
هنا بقى تبدأ معاناة المشترى فى البحث عن المنتج اللى هيشبع حاجته، فبدأ يدور الأب على أسامى المحلات اللى ممكن يشترى منها لعبة لابنه، وبدأ يسأل أصحابه وزمايله فى الشغل، وكمان سأل زوجته، وقرايبه اللى عندهم أولاد، وبحث على النت فى مواقع الأطفال، ومش كده وبس، ده كمان قعد يفتكر هو اشترى اللعبة القديمة من انهو محل، واشتراها بكام، وكانت صناعتها ايه، وكمان نزل بنفسه يتفرج ويدوّر على الألعاب الموجودة فى المحلات.


3- تقييم البدائل:
وصل المشترى، أو الأب فى الحالة دى، لمجموعة من المعلومات عن أسامى محلات شهيرة، ماركات عالمية ومحلية، أسعار الألعاب فى السوق، وأشكالها وألوانها، وبدأ يقارن ما بين الصينى "الرخيص"، واليابانى "النضيف"، والأمريكى "الماركة"، والألمانى "القوى"، و....

4- قرار الشراء:
أخد الأب ابنه "المتسبب فى معاناته دى"، وراح يشتريله اللعبة اللى وقع الاختيار عليها، وبالفعل الطفل عجبته اللعبة جداً واشتراها..


5- تقييم مابعد الشراء:
للأسف لم يمر يومين على عمر اللعبة واتكسرت مرة تانية، وهنا ندم المشترى ندم شديد على أنه اشترى المنتج ده، وأقسم أنه مش هيشتريه مرة تانية، وبالتالى كسب أصحاب المنتج تمن اللعبة، وخسروا عميل دائم كان هيشترى لإبنه طول عمره المنتج ده وكان هيحكى لكل الناس عن جودته.

طبعاً دى المراحل اللى لازم يمر بيها أى مشترى، لكن طول فترة اتخاذ القرار أو قصرها بيتوقف على عوامل كتير من أهمها نوع المنتج نفسه:
- فى منتجات روتينية مش محتاجة تفكير كتير زى الأكل والشرب.
- فى منتجات محتاجة شوية مقارنات ما بين الأشكال والأنواع والأسعار زى الملابس.
- فى منتجات غالية فى التمن محتاجة تفكير أطول شوية، زى شراء سيارة أو بيت جديد.
- فى منتجات بنشتريها من غير تخطيط مسبق، زى ملابس عجبتنا جداً فى محل على طريق عودتنا من العمل.
__________________
[overline]
قال صلى الله عليه وسلم:

<أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم ، أو يكشف عنه كربه أو يقضي عنه ديناً أو يطرد عنه جوعاً ، ولأن أمشي مع أخ في حاجه أحب إليَّ من أن أعتكف في هذا المسجد - مسجد المدينة - شهراً ومن كف غضبه ستر الله عورته ، ومن كتم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ، ملأ الله قلبه رجاءً يوم القيامة ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام >
صححه الألباني الأحاديث الصحيحة رقم (906)
هشام حلمي شلبي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:20 PM