
مشاركة: قصص من بريد الأهرام - قراءة في بعض ما كتب الرائع عبد الوهاب مطاوع
الاتصـــــال
بـريــد الأهــرام
42963
السنة 127-العدد
2004
يوليو
23
6 من جمادى الآخرة 1425 هـ
الجمعة
بكيت كثيرا وأنا اقرأ رسالة نور الظلام فبكيت قسوة الأقارب, وخصوصا قسوة والد كاتبة الرسالة غير أنني قد شعرت بالفخر والاعتزاز بكاتبة الرسالة وزوجها الكريمين وأعتبرهما بطلين حقيقيين من واقع الحياة لا من نسج الخيال.
وكم أتمني لو اتجه كتاب الروايات والأفلام والمسلسلات إلي مثل هذين النموذجين العظيمين لتقديمهما إلي المجتمع كقدوة في الحب والترابط والتماسك والتضحية والصمود والصبر علي ويلات الحياة وتحمل أثقالها ومراراتها.
... وأنني شيخ أقترب من الثمانين وكنت مديرا سابقا بالتربية والتعليم ويشرفني أن تقبلني هذه السيدة وزوجها أبا بديلا... داعيا الله أن يجعلني عند حسن ظنهما بي بحوله وقوته. فأرجو إفادتي برقم تليفون هذه الأسرة الكريمة لكي أبادر بالاتصال بها إن شاء الله.
ولكاتب هذه الرسالة أقول:
شكرا لك ولسوف نتصل بك غدا ان شاء الله لإبلاغك برقم الهاتف وقد تلقينا لكاتبة الرسالة وزوجها رسائل عديدة واتصالات مختلفة يطلب اصحابها الاتصال بهما, وأذنت لنا كاتبة الرسالة في اعطاء رقم هاتفها لمن يطلبه من الآباء والأمهات الذين يرغبون في التواصل الانساني معها ومع زوجها, وأتوقع أن يكون قد اتصل بهما الكثيرون من القراء الأفاضل.