
مشاركة: قصص من بريد الأهرام - قراءة في بعض ما كتب الرائع عبد الوهاب مطاوع
أصدقاء علي الورق
بـريــد الأهــرام
42956
السنة 127-العدد
2004
يوليو
16
28 من جمادى الأولى 1425 هـ
الجمعة
أصدقاء علي الورق
إلي السيدة صاحبة رسالة( المقامة الزوجية).. أول ما تبادر إلي ذهني بمجرد أن قرأت رسالتك, ما قرأته يوماعن أن سيدنا داود عليه السلام قال لربه وهو يناجيه( يارب كيف أشكرك وشكرك نعمة تستحق الشكر؟!) فقال له سبحانه وتعالي( الآن شكرتني يا داود). ثم قرأت رد صاحب, بريد الجمعة, عليك فكان أول ما تبادر إلي ذهني هو أن أدعو الله لك أن تستطيعي ركوب زورق الحمد لله وتعداد نعمه سبحانه عليك.. فاحمدي الله أن لك زوجا, بينما تتمني الكثيرات غيرك الزوج ولو كان غيورا, ولك جارا وغيرك كثيرات تهدمت بيوتهن ويتمنين أن تظللهن بيوت, ولو كان جارهن حسودا.. وإن كان الله رزقك الولد الهزيل, فهو لم يرزقك الولد المتخلف أو المعاق أو العاق أو المجرم, وقد رزقك الله الولد الآخر الذي يطعم من دمك, والآلاف من السيدات حرمن حتي من الأمل في الولد أوالبنت, بعد أن طفن بالمستشفيات والعيادات بحثا عن علاج.. وقد سلحك الله بمؤهل عال حرمت الكثيرات ليس من مثله, بل حتي من مجرد( فك الخط).. وإن كنت تعملين خادمة في بيت زوجك, فغيرك كثيرات يعملن خادمات في بيوت الآخرين!! رفع الله عنك ما أنت فيه, وتذكري يا أختي دائما قول الله سبحانه وتعالي( لئن شكرتم لأزيدنكم) وقوله عز من قائل( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها) فانظري أختاه إلي من هو دونك في أمور الدنيا, ومن هو أعلي منك في أمور الآخرة.
من رسالة للقارئة ـ فرات عبدالمعز عبدالستار