بينما كان عبد الله بن جعفر راكبا
إذ تعرض له أعرابي
وأمسك بعنان فرسه وقال
أيها الأمير سألتك بالله أن تضرب عنقي
فقال له الأمير: أمعتوه أنت؟"
فقال الأعرابي: لا ورب البيت، ولكن لي خصم سوء ليس لي به طاقة
فقال الأمير: ومن خصمك هذا ؟
فقال له الأعرابي: الفقر
فالتفت الأمير إلى مرؤوس له
وقال : ادفع إليه ألف دينار
ثم قال للأعرابي : خذها ونحن مسئولون
وإذا عاد إليك فآتنا فإنا منصفوك منه
فقال الأعرابي: أطال المولى بقاءك
إن معي من جودك ما أدحض به حجة خصمي بقية عمري