![]() |
مواقف
وقف أعرابي معوج الفم أمام أحد الولاة فألقى عليه قصيدة في الثناء عليه التماساً لمكافأة ولكن الوالي لم يعطه شيئاً وسأله الوالي : ما بال فمك معوجاً فرد الشاعر : لعله عقوبة من الله لكثرة الثناء بالباطل على بعض الناس كان أحد الأمراء يصلي خلف إمام يطيل في القراءة، فنهره الأمير أمام الناس، وقال له : لا تقرأ في الركعة الواحدة إلا بآية واحدة فصلى بهم المغرب، وبعد أن قرأ الفاتحة قرأ قوله تعالى { وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا } [الأحزاب : 67] وبعد أن قرأ الفاتحة في الركعة الثانية قرأ قوله تعالى { رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً } [الأحزاب : 68] فقال له الأمير يا هذا : طول ما شئت واقرأ ما شئت، غير هاتين الآيتين جاء رجل إلى الشعبي – وكان ذو دعابة – وقال : إني تزوجت امرأة ووجدتها عرجاء، فهل لي أن أردها ؟ فقال إن كنت تريد أن تسابق بها فردها ! وسأل رجل الشعبي: إذا أردت أن أستحمّ في نهر فهل أجعل وجهي تجاه القبلة أم عكسها ؟ قال: بل باتجاه ثيابك حتى لا تسرق ! وسأل حاج الشعبي : هل لي أن أحك جلدي وأنا محرم ؟ قال الشعبي: لا حرج. فقال إلى متى أستطيع حك جلدي ؟ فقال الشعبي: حتى يبدو العظم سمع أحد المغفلين شيخاً يقرأ قوله تعالى { يَتَجَرَّعُهُ وَلاَ يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِن وَرَآئِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ } [إبراهيم : 17] فقال : اللهم اجعلنا ممن يتجرعه ويسيغه ونظر مغفل آخر إلى مرآة فأعجبه شكله فقال : اللهم بيض وجوهنا يوم تبيض وجوه، وسودها يوم تسود وجوه كان الحجاج بن يوسف الثقفي يستحم بنهر فأشرف على الغرق فأنقذه أحد المسلمين وعندما حمله إلى البر قال له الحجاج : أطلب ما تشاء فطلبك مجاب فقال الرجل : ومن أنت حتى تجيب لي أي طلب ؟ قال: أنا الحجاج الثقفي قال له : طلبي الوحيد أنني سألتك بالله أن لا تخبر أحداً أنني أنقذتك دخل عمران بن حطان يوماً على امرأته، و كان عمران قبيح الشكل دميماً قصيراً و كانت امرأته حسناء فلما نظر إليها ازدادت في عينه جمالاً و حسناً فلم يتمالك أن يديم النظر إليها فقالت : ما شأنك ؟ قال : الحمد لله لقد أصبحت والله جميلة فقالت : أبشر فإني و إياك في الجنة !!! قال : و من أين علمت ذلك ؟؟ قالت : لأنك أُعطيت مثلي فشكرت وأنا اُبتليت بمثلك فصبرت والصابر و الشاكر في الجنة كان رجل في دار بأجرة (يستأجر دارا) وكان خشب السقف قديماً بالياً فكان يتفرقع كثيراً (يصدر صوت فرقعه لقِدمه) فلما جاء صاحب الدار يطالبه الأجرة قال له : أصلح هذا السقف فإنه يتفرقع قال: لا تخاف و لا بأس عليك فإنه يسبح الله فقال له : أخشى أن تدركه الخشية فيسجد قيل لحكيم : أي الأشياء خير للمرء؟ قال : عقل يعيش به قيل : فإن لم يكن قال : فإخوان يسترون عليه قيل : فإن لم يكن قال : فمال يتحبب به إلى الناس قيل : فإن لم يكن قال : فأدب يتحلى به قيل : فإن لم يكن قال : فصمت يسلم به قيل : فإن لم يكن قال : فموت يريح منه العباد والبلاد سأل مسكين أعرابيا أن يعطيه حاجة فقال : ليس عندي ما أعطيه للغير فالذي عندي أنا أحق الناس به فقال السائل : أين الذين يؤثرون على أنفسهم؟ فقال الأعرابي : ذهبوا مع الذين لا يسألون الناس إلحافاً (أي لا يسألون الناس بالرفق والتلطف) |
مشاركة: مواقف
بصراحة شيء جميل بارك الله فيك يا أخي
|
مشاركة: مواقف
بسم الله الرحمن الرحيم ريحانة المنتدى أخى و حبيبي حسام هداية روعة و لا تتوقف استكملها و استخرج منها العبرة و العظة فهي مواقف المستبصر فيها يخرج بأشياء كثيرة جداً منها الصبر على الابتلاء خطر الأمة " الرياء " المؤمن كيس فطن الرضا ...... ألخ و أشير عليكم بالكتابة عن الحجاج بن يوسف الثقفي ما له و ما عليه فموقف الحجاج الذي ذكرته الشاهد منه هو خوف الرجل الذى أنقذه من أن يعلم الناس أنه أنقذه فيفتكوا به حيث أن الحجاج من أغرب الشخصيات له حسنات جمة و عليه طوام لا حصر لها و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
مشاركة: مواقف
أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان في المجلس وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفاه أمامه قال عمر: ما هذا ؟ قالا : يا أمير المؤمنين ، هذا قتل أبانا قال: أقتلت أباهما ؟ قال: نعم قتلته ! قال : كيف قتلتَه ؟ قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته ، فلم ينزجر فأرسلت عليه حجراً ، وقع على رأسه فمات... قال عمر : القصاص .... (إقامة حد الله في قتل النفس) http://www.a7lashare.net//uploads/im...90ea9bb847.gif قرار لم يكتب ... وحكم سديد لا يحتاج مناقشة لم يسأل عمر عن أسرة هذا الرجل هل هو من قبيلة شريفة ؟ هل هو من أسرة قوية ؟ ما مركزه في المجتمع ؟ كل هذا لا يهم عمر - رضي الله عنه - لأنه لا يحابي أحداً في دين الله ولا يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ولو كان ابنه القاتل ، لاقتص منه .. http://www.a7lashare.net//uploads/im...90ea9bb847.gif قال الرجل : يا أمير المؤمنين : أسألك بالذي قامت به السماوات والأرض أن تتركني ليلة ، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في البادية فأُخبِرُهم بأنك سوف تقتلني ، ثم أعود إليك والله ليس لهم عائلا إلا الله ثم أنا قال عمر : من يكفلك أن تذهب إلى البادية ، ثم تعود إليَّ ؟ فسكت الناس جميعا ً، إنهم لا يعرفون اسمه ، ولا خيمته ، ولا داره ولا قبيلته ولا منزله ، فكيف يكفلونه وهي كفالة ليست على عشرة دنانير، ولا على أرض ، ولا على ناقة إنها كفالة على الرقبة أن تُقطع بالسيف .. ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع الله ؟ ومن يشفع عنده ؟ ومن يمكن أن يُفكر في وساطة لديه ؟ فسكت الصحابة ، وعمر مُتأثر لأنه وقع في حيرة ، هل يُقدم فيقتل هذا الرجل وأطفاله يموتون جوعاً هناك أو يتركه فيذهب بلا كفالة ، فيضيع دم المقتول وسكت الناس ، ونكّس عمر رأسه والتفت إلى الشابين وقال : أتعفوان عنه ؟ قالا : لا ، من قتل أبانا لا بد أن يُقتل يا أمير المؤمنين.. قال عمر : من يكفل هذا أيها الناس ؟!! فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته وزهده ، وصدقه وقال: يا أمير المؤمنين ، أنا أكفله قال عمر : هو قَتْل قال أبو ذر : ولو كان قاتلا! قال عمر : أتعرفه ؟ قال أبو ذر : ما أعرفه قال عمر : كيف تكفله؟ قال أبو ذر : رأيت فيه سِمات المؤمنين فعلمت أنه لا يكذب ، وسيأتي إن شاء الله قال عمر : يا أبا ذرّ ، أتظن أنه لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك! قال: الله المستعان يا أمير المؤمنين ... http://www.a7lashare.net//uploads/im...90ea9bb847.gif فذهب الرجل ، وأعطاه عمر ثلاث ليال ٍ، يُهيئ فيها نفسه ويُودع أطفاله وأهله ، وينظر في أمرهم بعده ثم يأتي ، ليقتص منه لأنه قتل ... http://www.a7lashare.net//uploads/im...90ea9bb847.gif وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر الموعد ، يَعُدّ الأيام عداً وفي العصر نادى في المدينة : الصلاة جامعة ، فجاء الشابان واجتمع الناس ، وأتى أبو ذر وجلس أمام عمر قال عمر: أين الرجل ؟ قال أبو ذر : ما أدري يا أمير المؤمنين! وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس ، وكأنها تمر سريعة على غير عادتها وسكتالصحابة واجمين ، عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا الله. صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر ، وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد لكن هذه شريعة ، لكن هذا منهج ، لكن هذه أحكام ربانية ، لا يلعب بها اللاعبون ولا تدخل في الأدراج لتُناقش صلاحيتها ولا تنفذ في ظروف دون ظروف وعلى أناس دون أناس ، وفي مكان دون مكان... وقبل الغروب بلحظات ، وإذا بالرجل يأتي ، فكبّر عمر وكبّر المسلمون معه فقال عمر : أيها الرجل أما إنك لو بقيت في باديتك ، ما شعرنا بك وما عرفنا مكانك !! قال الرجل : يا أمير المؤمنين ، والله ما عليَّ منك ولكن عليَّ من الذي يعلم ما يُسرُ وما يخفى !! ها أنا يا أمير المؤمنين ، تركت أطفالي كفراخ الطير لا ماء ولا شجر في البادية ، وجئتُ لأُقتل.. وخشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس فسأل عمر بن الخطاب أبا ذر لماذا ضمنته ؟؟؟ فقال أبو ذر : خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس فوقف عمر وقال للشابين : ماذا تريان؟ قالا وهما يبكيان : عفونا عنه يا أمير المؤمنين لصدقه.. وقالا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس ! قال عمر : الله أكبر ، ودموعه تسيل على لحيته .... جزاكما الله خيراً أيها الشابان على عفوكما ، وجزاك الله خيراً يا أبا ذر يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته وجزاك الله خيراً أيها الرجل لصدقك ووفائك .. |
مشاركة: مواقف
حكمة
قال علي بن سهل : الغافلون يعيشون في حلم الله والذاكرون يعيشون في رحمة الله والمتقون يعيشون في لطف الله والصادقون يعيشون في قرب الله والمحبون يعيشون في الأنس بالله وبالشوق إليه |
مشاركة: مواقف
نظر أعرابي إلى رجل جيد الكُدْنة - أي ممتلئ الجسم كثير اللحم - فقال له : يا هذا إني لأرى عليك قطيفة محكمة من نسج أضراسك |
مشاركة: مواقف
سئل أعرابي : أتحب أن تموت امرأتك ؟ قال : لا. فسئل : ولم ؟ قال : أخاف أن أموت من الفرح .. |
مشاركة: مواقف
جماعة من الأعراب كانوا على سفر فقال أحدهم : أوصيكم خيراً بزوجاتكم ولنتفق أن يقبل كل منا يد زوجته عندما يعود للمنزل ..!! فرد أحدهم : ولكن أنا لم أتزوج ..!! فقالوا له : إذاً قبل يدك وجه وظهر ... |
مشاركة: مواقف
قال : الحجاج بن يوسف الثقفي لأعرابي كان يأكل بسرعة على مائدته : أرفق بنفسك ! ! ! فقال له الأعرابي : وأنت ... اخفض من بصرك |
مشاركة: مواقف
حضر أعرابي إلى مائدة بعض الخلفاء ، فقدم جدي مشوي، فجعل الأعرابي يسرع في أكله منه. فقال له الخليفة : أراك تأكله بتشفي كأن أمه نطحتك ! فقال الأعرابي : أراك تشفق عليه كأن أمه أرضعتك ! |
مشاركة: مواقف
وقف معاوية بن مروان على باب طحان فرأى حماراً يدور بالرحى وفي عنقه جلجل (جرس) فقال للطحان : لِمَ جعلت الجلجل في عنق الحمار فقال : ربما أدركتني سآمة أو نُعاس فإذا لم أسمع صوت الجلجل علمت أن الحمار واقف فأحثه ليستأنف المسير فقال معاوية : ومن أدراك فربما وقف وحرك رأسه بالجلجل هكذا (وحرك معاوية رأسه يمنة ويسرى) فقال الطحان : ومن أين لي بحمار يكون عقله مثل عقل الأمير |
مشاركة: مواقف
سأل شاب أحد الشيوخ الأذكياء : كم تعد ؟ فقال الشيخ : من واحد إلى ألف ألف .. فقال الشاب: لا أقصد هذا ! فقال الشيخ: وماذا قصدت ؟ فقال الشاب: كم تعد من السن ؟ فقال الشيخ :اثنان وثلاثون , ست عشرة من أعلى, وست عشرة من أسفل . فقال الشاب: لم أرد هذا ! فقال الشيخ: فما أردت ؟ فقال الشاب :ما سنك ؟ فقال الشيخ: من العظم. فقال الشاب: كم لك من السنين؟ فقال الشيخ :مالي منها شيء .. كلها لله عز وجل. فقال الشاب: فابن كم أنت؟ فقال الشيخ :ابن اثنين .. أم وأب فقال الشاب وقد نفذ صبره : يا شيخ كم أتى عليك ؟ فقال الشيخ: لو أتى علي شيء لقتلني. فقال الشاب في وجهه: فكيف أقول ؟ فقال الشيخ بهدوء: قل.. كم مضى من عمرك ؟!! |
مشاركة: مواقف
كان للخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه بديهة حاضرة في قسمة المواريث وذات يوم جاءت إليه امرأة وشكت إليه أن أخاها مات عن ستمائة دينار ولم يُقسم لها من ميراثه غير دينار واحد فقال لها : لعله ترك زوجة وابنتين وأما واثنا عشر أخا وأنت فقالت : نعم فقال : لك من الميراث دينار واحد فقط |
مشاركة: مواقف
تزوج رجل بامرأتين إحداهما اسمها حانة والثانية اسمها مانة وكانت حانة صغيرة في السن عمرها لا يتجاوز العشرين بخلاف مانة التي كان يزيد عمرها على الخمسين والشيب لعب برأسها فكان كلما دخل إلى حجرة حانة تنظر إلى لحيته وتنزع منها كل شعرة بيضاء وتقول : يصعب علي عندما أرى الشعر الشائب يلعب بهذه اللحية الجميلة وأنت مازلت شابا فيذهب الرجل إلى حجرة مانة فتمسك لحيته هي الأخرى وتنزع منها الشعر الأسود وهي تقول له : يكدرني أن أرى شعرا اسود بلحيتك وأنت رجل كبير السن جليل القدر ودام حال الرجل على هذا المنوال إلى أن نظر في المرآة يوما فرأى بلحيته نقصا عظيما فمسك لحيته بعنف وقال : بين حانة ومانة ضاعت لحانا ومن وقتها صارت مثلا |
مشاركة: مواقف
وقع بين الأعمش وبين امرأته وحشة فسأل أحد أصحابه من الفقهاء أن يرضيها ويصلح بينهما فدخل إليها وقال: إن أبا محمد شيخا كبير فلا يزهدنك فيه عمش عينيه ودقة ساقيه وضعف ركبتيه ونتن إبطيه وبخر فيه وجمود كفيه !!!!!!!! فقال له الأعمش : قم قبحك الله ! أريتها من عيوبي ما لم تكن تعرفه |
مشاركة: مواقف
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : من أُعطيَ أربعُ خصالٍ فقد أُعطيَ خير الدنيا والآخرة وفاز بحظه منهما : فالأولى : ورع يعصمه عن محارم الله والثانية : حُسن خُلق يعيش به في الناس والثالثة : حِلم يدفع به جهل الجاهل والرابعة : زوجة صالحة تعينه على أمر الدنيا والآخرة |
مشاركة: مواقف
كان الكسائي يؤدب الأمين والمأمون ابني هارون الرشيد فأراد يوما النهوض من عندهما فابتدرا إلى نعليه ليقدماهما له فتنازعا أيهما يفعل ، ثم اصطلحا على أن يقدم كل واحد منهما واحدة فلما رُفع الخبر إلى الرشيد وجَّه إلى الكسائي فلما مثل بين يديه قال : من أعز الناس ؟ قال الكسائي : لا أعلم أعز من أمير المؤمنين قال الرشيد : بلى ، إن أعز الناس من إذا نهض تقاتل على تقديم نعليه وليا عهد المسلمين حتى يرضى كل منهما أن يقدم له واحدة فأخذ الكسائي يعتذر حاسبا أنه أخطأ فقال الرشيد : لو منعتهما من تلك لأوجعتك لوما وعتبا ولألزمتك ذنبا فما وضع ما فعلا من شرفهما بل رفع من قدرهما وبين عن جوهرهما ولقد تبينت مَخيلة الفراسة بفعلهما فليس يكبر المرء وإن كان كبيرا عن ثلاث : تواضعه لسلطانه ولوالديه ولمعلمه |
مشاركة: مواقف
مر إبراهيم بن أدهم على رجل ينطق وجهه الهم والحزن فقال له إبراهيم : يا هذا : إني سائلك عن ثلاثة ، فأجبني فقال له الرجل : نعم فقال إبراهيم : أيجري في هذا الكون شيء لا يريده الله ؟ قال : كلا قال إبراهيم : أفينقص رزقك شيء قدره الله ؟ قال : كلا قال إبراهيم : أفينقص من أجلك لحظة كتبها الله لك في الحياة ؟ قال : كلا فقال إبراهيم : فعلام الهم إذن ؟ |
مشاركة: مواقف
ساوم مُزبَد المديني رجلا خَفَّافاً (يبيع الخفاف وهو ما يُلبس في القدمين) في نعل فقال الرجل النعال : أبيعك إياها بعشرة فقال المديني : والله لو كانت من جلد بقرة بني إسرائيل ما أخذتها بأكثر من درهم فقال الرجل : والله لو كانت دراهمك من دراهم أهل الكهف ما بعتها لك |
مشاركة: مواقف
حُكي أن أحد القضاة في مدينة مرو بخراسان أراد أن يزوج ابنه فشاور مجوسيا فقال المجوسي : الناس يستفتونك وأنت تستفتيني ! قال القاضي : لابد أن تشير عليَّ فقال المجوسي : إن رئيسنا كسرى كان يختار المال ورئيس النصارى قيصر كان يختار الجمال وجاهلية العرب كانت تختار الحسب والنسب ونبيكم محمد كان يختار الدين فانظر أنت بأيهم تقتدي |
مشاركة: مواقف
أسر معاوية يوم صفين رجلا من أصحاب علي رضي الله عنه فلما مثل بين يديه قال معاوية : الحمد لله الذي أمكنني منك قال الأسير : لا تقل ذلك فإنها مصيبة قال معاوية : وأي نعمة أعظم من أن يكون الله أظفرني برجل قتَل في ساعة واحدة مجموعة من أصحابي؛ اضربوا عنقه فقال الأسير: اللهم اشهد أن معاوية لم يقتلني فيك ولا لأنك ترضى قتلي ولكن قتلني في الغلبة على حطام هذه الدنيا فإن فعل فافعل به ما هو أهله وإن لم يفعل فافعل به ما أنت أهله فقال معاوية : قاتلك الله، لقد سببت فأوجعت في السب ودعوت فأبلغت في الدعاء خلوا سبيله |
مشاركة: مواقف
حكى الأصمعي فقال : كنت أقرأ { وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ } [المائدة من الآية 38] وبجانبي أعرابي فقال الأعرابي : كلام من هذا ؟ قلت: كلام الله قال: أعد، فأعدت فقال الأعرابي : ليس هذا كلام الله فانتبهت فقرأت : { وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } [المائدة من الآية 38] (بقية الآية) فقال: أصبت. هذا كلام الله فقلت : أتقرأ القرآن ؟ قال: لا فقلت: من أين علمت؟ فقال : يا هذا، عَزَّ فحكم فقطع، ولو غفر ورحم لما قطع |
مشاركة: مواقف
دخل أبو دلامة علي المهدي فأنشده قصيدة فقال المهدي : سل حاجتك فقال أبو دلامة : يا أمير المؤمنين هب لي كلباً ! فغضب الخليفة المهدي وقال أقول لك سل حاجتك فتقول هب لي كلباً فقال أبو دلامة : يا أمير المؤمنين الحاجة لي ولك ؟ فال المهدي : بل لك فقال أبو دلامة : أني أسالك أن تهب لي كلب صيد فأمر له بكلب فقال أبو دلامة : يا أمير المؤمنين هبني خرجت للصيد أأعدو علي رجلي ؟ فأمر له بدابة فقال له أبو دلامة : يا أمير المؤمنين فمن يقوم عليها ؟ فأمر له بغلام فقال أبو دلامة : يا أمير المؤمنين هبني صدت صيداً واتيت به لمنزلي فمن يطبخه ؟ فأمر له بجارية فقال أبو دلامة : يا أمير المؤمنين فهؤلاء أين يبيتون ؟ فأمر له بدار فقال أبو دلامة : يا أمير المؤمنين قد صرت في عنقي عيالاً فمن أين لي بقوت هؤلاء ؟ قال المهدي : أعطوه جريب نخل ومالاً ثم قال المهدي : هل بقيت لك حاجة ؟ قال أبو دلامة : نعم أن تأذن لي أن اقبل يدك ؟! قال المهدي : أما هذه فلا |
مشاركة: مواقف
جلس أعمى وبصير معا يأكلان تمرا في ليلة مظلمة فقال الأعمى : أنا لا أرى ولكن لعن الله من يأكل التمر اثنين اثنين وعندما انتهى التمر صار نوى الأعمى أكثر من نوى البصير فقال البصير : كيف يكون نواك أكثر من نواي ؟ فقال الأعمى لأني آكل ثلاثا ! فقال البصير أما قلت : لعن الله من يأكل التمر اثنين اثنين ؟ قال الأعمى : بلى ولكني لم أقل ثلاثا |
مشاركة: مواقف
كتب عمر بن عبد العزيز إلى الحسن: اجمع لي أمر الدنيا، وصف لي أمر الآخرة فكتب إليه الحسن : إنما الدنيا حلم والآخرة يقظة والموت متوسط ونحن في أضغاث أحلام من حاسب نفسه ربح ومن غفل عنها خسر ومن نظر في العواقب نجا ومن اعتبر أبصر ومن أبصر فهم ومن فهم علم ومن علم عمل فإذا ذللت فارجع وإذا ندمت فأقلع واعلم أن أفضل الأعمال ما أكرهت النفس عليه |
مشاركة: مواقف
قال عبد الملك بن مروان لأخيه عبد العزيز حين وجهه إلى مصر تفقد كاتبك وحاجبك وجليسك فإن الغائب يخبره عنك كاتبك والمتوسم يعرفك بحاجبك والداخل عليك يعرفك بجليسك |
مشاركة: مواقف
بينما كان عبد الله بن جعفر راكبا إذ تعرض له أعرابي وأمسك بعنان فرسه وقال أيها الأمير سألتك بالله أن تضرب عنقي فقال له الأمير: أمعتوه أنت؟" فقال الأعرابي: لا ورب البيت، ولكن لي خصم سوء ليس لي به طاقة فقال الأمير: ومن خصمك هذا ؟ فقال له الأعرابي: الفقر فالتفت الأمير إلى مرؤوس له وقال : ادفع إليه ألف دينار ثم قال للأعرابي : خذها ونحن مسئولون وإذا عاد إليك فآتنا فإنا منصفوك منه فقال الأعرابي: أطال المولى بقاءك إن معي من جودك ما أدحض به حجة خصمي بقية عمري |
مشاركة: مواقف
قال الأصمعي لأعرابي : أتقول الشعر ؟ قال الأعرابي : أنا ابن أمه وأبيه فغضب الأصمعي فلم يجد قافية أصعب من الواو الساكنة المفتوح ما قبلها مثل (لَوْ) قال فقلت : أكمل فقال : هات فقال الأصمعي : قــومٌ عهدناهــم .....سقاهم الله من النو الأعرابي : النو تلألأ في دجا ليلةٍ .....حالكة مظلمةٍ لـو فقال الأصمعي : لو ماذا ؟ فقال الأعرابي : لو سار فيها فارس لانثنى..... على به الأرض منطو قال الأصمعي : منطو ماذا ؟ الأعرابي : منطوِ الكشح هضيم الحشا ..... كالباز ينقض من الجو قال الأصمعي : الجو ماذا ؟ الأعرابي : جو السما والريح تعلو به..... فاشتم ريح الأرض فاعلو الأصمعي : اعلو ماذا ؟ الأعرابي : فاعلوا لما عيل من صبره .....فصار نحو القوم ينعو الأصمعي : ينعو ماذا ؟ الأعرابي : ينعو رجالاً للقنا شرعت .....كفيت بما لاقوا ويلقوا الأصمعي : يلقوا ماذا ؟ الأعرابي : إن كنت لا تفهم ما قلته .....فأنت عندي رجل بو الأصمعي : بو ماذا ؟ الأعرابي : البو سلخ قد حشي جلده .....بأظلف قرنين تقم أو الأصمعي : أوْ ماذا ؟ الأعرابي : أو أضرب الرأس بصيوانةٍ ..... تقـول في ضربتها قـو قال الأصمعي : فخشيت أن أقول قو ماذا ، فيأخذ العصى ويضربني |
مشاركة: مواقف
قال أحد النحاة (عالم نحو): رأيت رجلا ضريرا يسأل الناس يقول: ضعيفا مسكينا فقيرا... فقلت له: يا هذا... علام نصبتَ (ضعيفا مسكينا فقيرا) فقال: بإضمار (بحذف) ارحموا.... قال النحوي: فأخرجت كل ما معي من نقود وأعطيته إياه فرحا ً بما قال |
مشاركة: مواقف
حكى العسكري في كتاب التصحيف أنه قيل لبعضهم: ما فـَـعَـلَ أبوك بحمارِهِ ؟ فقال: باعِــهِ فقيل له: لم قلت "باعِــهِ"؟ قال: فلم قلت أنت "بحمارِهِ"؟... قال الرجل: أنا جررته بالباء فقال الآخر: فلِمَ تَجُرُ باؤكَ وبائي لا تجرْ ؟!! |
مشاركة: مواقف
أصر أحد المهتمين باللغة العربية على أن يتحدث أولاده باللغة العربية الفصحى وذات يوم طلب من إحدى بناته أن تحضر له قِنينة حبر (دواية حبر) فأحضرت ابنته القنينة, وخاطبته : هاكَ القَنينة يا أبي ( بفتح القاف) فقال لها : اكسريها (يقصد كسر حرف القاف) فما كان من البنت إلا أن رمت القنينة على الحائط بقوة فتناثر الحبر ملوثا الجدار وما جاوره من فرش |
مشاركة: مواقف
وهذا نحوي مزارع مر بزرعه الجراد فأنشأ يقول : مر الجراد على زرعي فقلت له ............ ألمم بخير ولا تلمم بإفساد فقال منهم عظيم فوق سنبلة ............ إنا على سفر لا بد من زاد |
مشاركة: مواقف
كان أحد العلماء ملمّاً ببعض اللغات الأدبية ومتخصّصاُ في فقه اللغة ولهجاتها ولكنه كان ذميم المنظر كريه الوجه ! وذات مرة أراد الملك أن يلاطفه، فقال له أين كنت يوم كان الله يقسّم الجمال بين العباد ؟! فأجابه العالم ببداهة: كنت ذاهباً وراء الكمال ! فأكرمه الملك بهدايا سخية بسبب هذه الإجابة الحكيمة |
مشاركة: مواقف
كان لرجل أربع نساء وكن يعنفنه دائما وفي أحد الأيام غضبن عليه وضربنه ضربا مؤلما ثم حملنه خارج الدار اثنتان برجليه واثنتان بيديه أمام مرأى احد أصدقائه وبعد يومين رآه يشتري جارية فقال له ما هذا أما يكفيك ما جرى لك من نسائك الأربع فقال له ألم تر كيف كن يحملنني ورأسي مدلى على الأرض لقد اشتريت الخامسة لتمسك رأسي |
مشاركة: مواقف
جاء أحد الثقلاء إلى الجاحظ وقال له سمعت أن لك ألف جواب مسكت فعلمني منها فقال له الحاجظ : لك ما تريد فقال له الثقيل : إذا قال لي رجل، يا ثقيل الدم، ويا خفيف العقل فبماذا أجيبه ؟ فقال الجاحظ : قل له : صدقت |
مشاركة: مواقف
كان احمد بن أبى طاهر قبيح الوجه وكان له جاريه من أحسن النساء فضحك إليها يوما فعبست في وجهه وقال لها: اضحك في وجهك وتعبسين؟ فقالت: نظرت إلى ما يسرك فضحكت ونظرت إلى ما ساءني فعبست |
مشاركة: مواقف
قال بكر بن عبد الله: أحق الناس بلطمة من أتى طعاما لم يدع إليه وأحق الناس بلطمتين من يقول له صاحب البيت اجلس هنا فيقول بل هاهنا وأحق الناس بثلاث لطمات من دُعي إلى طعام فقال لصاحب المنزل ادع ربة البيت تأكل معنا |
مشاركة: مواقف
نظر طفيلي إلى قوم سائرين فظن أنهم ذاهبون إلى وليمة فتبعهم ، فإذا هم شعراء قصدوا الأمير بمدائح لهم فلما أنشد كل واحد قصيدته في حضرة الأمير لم يبق إلا الطفيلي فقال له الأمير: أنشد شعرك فقال: لست بشاعر فقال الأمير: فمن أنت؟ قال الطفيلي: من الغاوين الذين قال الله فيهم: { وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ } [الشعراء : 224] فضحك الأمير وأمر له بعطية |
مشاركة: مواقف
بعث الرشيد وزيره تمامة إلى دار المجانين ليتفقد أحوالهم فرأى بينهم شاباً حسن الوجه يبدو عليه التعقل فأحبّ أن يكلمه، فقاطعه بقوله: أريد أن أسألك سؤالاً فقال الوزير: هات ما بالك فقال الشاب: متى يجد النائم لذة النوم؟ فقال الوزير: حين يستيقظ فقال الشاب: كيف يجد اللذة وقد فارق سببها؟ فقال الوزير: حسناً، يجد اللذة قبل النوم فقال الشاب: وكيف يجد اللذة في شيء لم يذقه بعدُ؟ فردّ الوزير قائلاً: حيرتني يا رجل، إذاً يجد اللذة وقت النوم قال الشاب: النائم لا شعور له؛ فكيف يجد اللذة مَن لا شعور له؟ فبُهت الوزير ولم يدر ما يقول، وانصرف بعد أن أقسم ألا يجادل مجنوناً مرة أخرى |
مشاركة: مواقف
كان لبعض الأدباء ابن أحمق وكان ثرثارا يكثر من الكلام فطلب منه أبوه ذات يوم أن يختصر من كلامه لئلا يخطئ فاستجاب للأب فأتى والده يوما فقال الأب من أين أتيت ؟ قال الابن : من سوق قال لا تختصرها هنا زد ألف ولام فقال الابن : من سوقال قال له : قدم الألف واللام قال الابن : من ألف لام سوق قال الأب وما عليك لو قلت السوق فوالله ما أردت من اختصارك إلا تطويلا |
| الساعة الآن 05:55 AM |
Powered by Nile-Tech® Copyright ©2000 - 2026